ابن الأثير

82

أسد الغابة ( دار الفكر )

1701 - رفاعة بن يثربى ( ب د ع ) رفاعة بن يثربىّ ، أبو رمثة التّيمي ، من تيم الرباب ، قاله أبو نعيم ، وقال أبو عمر وابن مندة : التميمي من تميم ، عداده في أهل الكوفة ، وقيل : اسم أبى رمثة حبيب ، وقد تقدم ذكره ، قاله أحمد بن حنبل : وقال يحيى بن معين : يثربى بن عوف ، وقيل : خشخاش . روى عبيد اللَّه بن إياد بن لقيط ، عن أبيه ، عن أبي رمثة قال : انطلقت مع أبي نحو رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم ، فلما رأيته قال لأبى : هذا ابنك ؟ قال : إي ورب الكعبة أشهد به . فتبسم رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم ضاحكا من ثبت شبهي بأبي ، ومن حلف أبى ، ثم قال : أما إنه لا يجنى عليك ، ولا تجنى عليه . وقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم : وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى [ ( 1 ) ] ثم نظر إلى مثل السّلعة [ ( 2 ) ] بين كتفيه ، فقال : يا رسول اللَّه ، إني طبيب الرجال ، ألا أعالجها ؟ قال : طبيبها الّذي وضعها . رواه عبد الملك بن عمير الشيباني ، والثوري ، والمسعودي ، وعلي بن صالح ، كلهم عن إياد بن لقيط . أخرجه الثلاثة . 1702 - رفاعة ( س ) رفاعة وغير منسوب ، وهو من أصحاب الشجرة . روى عبد الكريم أبو أمية ، عن أبي عبيدة بن رفاعة ، عن أبيه ، وكان من أصحاب الشجرة ، قال : كان النبي صلّى اللَّه عليه وسلم إذا رأى الهلال كبر ، وقال : هلال خير ورشد ، آمنت بخالقك . . ثلاثا . أخرجه أبو موسى وقال : هكذا أورده أبو نعيم في ترجمة رفاعة بن رافع ، ولا نعلم لرفاعة بن رافع ابنا يقال له : أبو عبيدة ، وإنما له عبيد بن رفاعة ، والظاهر أنه غيره . واللَّه أعلم . قلت : وقد روى هذا الحديث الأمير أبو نصر ، من حديث يحيى بن أبي كثير ، عن عبد الرحمن بن خضير الهنائي ، عن عمرو بن دينار ، عن عبيد بن رفاعة ، عن أبيه ، وكان من أصحاب الشجرة ، قال : كان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم إذا رأى الهلال قال : اللَّهمّ أهلّه علينا بالأمن والإيمان . كذا رواه محمد بن إبراهيم الشافعيّ ، عن الكديمي ، عن يحيى . قال : ورواه أحمد بن محمد بن زياد القطان ، عن الكديمي فقال : عبد الرحمن بن حضين ، بحاء وضاد معجمة ونون . ورواه عن الكديمي ابن مالك القطيعي فقال : حصين ، بحاء وصاد مهملتين ، قال : والصواب خضير ، بخاء وضاد معجمتين وبالراء ، فهذه الرواية تؤيد قول أبى نعيم ، واللَّه أعلم . 1703 - رفاعة ( د ع ) رفاعة ، غير منسوب ، روى عنه أبو سلمة أنه قال : أمرني رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم أن أطوف في الناس فأنادي : لا ينتبذنّ أحد في المقيّر . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم هكذا .

--> [ ( 1 ) ] الأنعام : 161 . [ ( 2 ) ] هي غدة تظهر بين الجلد واللحم .